الشيخ عبد النبي الكاظمي
38
تكملة الرجال
وسكون الراء وفتح الزاي « 1 » . عبد الرحمن بن يعقوب : في الكافي : « عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن بكر بن محمد ، عن الجعفري « 2 » قال : سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول : ما لي رأيتك عند عبد الرحمن بن يعقوب ؟ فقال : إنّه خالي ، فقال : إنه يقول في اللّه قولا عظيما ، يصف اللّه ولا يوصف ، فإما جلست معه وتركتنا وإما جلست معنا وتركته ، فقلت : هو يقول ما شاء ، أي شيء علي منه إذا لم أقل ما يقول ؟ فقال أبو الحسن عليه السّلام : أما تخاف أن تنزل به نقمة فتصيبكم جميعا ؟ أما علمت الذي كان من أصحاب موسى وكان أبوه من أصحاب فرعون ، فلما لحقت خيل فرعون موسى تخلف عنه ليعظ أباه فيلحقه بموسى ، فمضى أبوه وهو يراغمه حتى بلغا طرفا من البحر فغرقا جميعا فأتى موسى عليه السّلام الخبر ، فقال : هو في رحمة اللّه ولكن النقمة إذا نزلت لم يكن لها عمن قارب المذنب دفاع » « 3 » .
--> وأما رجال النجاشي فقد جاء في النسخة الصحيحة منه المخطوطة ( العرزمي ) وإن جاء في المطبوعة منه غلطا ( الرزمي ) . وفي مجمع الرجال للقهبائي : ج 4 ، ص 85 نقل عبارة النجاشي وأثبتها ( العرزمي ) . ( 1 ) - راجع : تحرير الوسائل للشيخ محمد الحر العاملي ( صاحب الوسائل ) مخطوط . ( 2 ) - الجعفري - هذا - هو أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري ، وهو من أجلة أصحابنا ، ويقال : إنّه لقي الرضا إلى آخر الأئمة عليهم السّلام وأبو الحسن يحتمل أنّه الرضا ويحتمل أنّه الهادي عليه السّلام ويحتمل أن يكون الجعفري - هذا - هو سليمان بن جعفر الجعفري كما صرح به مجالس المفيد ( أي الأمالي ) فراجعه . ( 3 ) - راجع : أصول الكافي ( ج 2 - ص 374 ) كتاب الإيمان والكفر - باب مجالسة أهل -